قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢١٧

الاستقامة من /221/ أمّته.

اعتقادٌ في توحيد البارئ: إنّه لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، أحاط بكلّ شيءٍ علمًا، وأحصى كلّ شيءٍ عددًا، واحدٌ أحدٌ، فردٌ صمدٌ، لم يلد ولم يولد، ولم يتّخذ صاحبةً ولا ولدًا، وتنفى عنه صفاتُ المخلوقين أجمع؛ فإذا قالوا هذا بألسنتهم واعتقدوه بقلوبهم؛ فقد سلموا عند الله يوم القيامة إن شاء الله تعالى.

ويضيف إلى ذلك: وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، وأنّ ما جاء به محمّد بن عبد الله مجملا ومفسّرًا فهو الحقّ المبين كما جاء به؛ لا شكّ في ذلك ولا ريب.

اعتقادٌ في البعث: أن يعتقد العبد أنّ الله تعالى لمّا خلق الخلق وابتدأهم من شيءٍ (ع: لا من شيءٍ) اختراعًا، وكذلك قادر أن يعيدهم وهم رميمٌ، فيجزي المتكلفين (ع: المكلّفين) منهم كلّ نفسٍ بما كسبت من جميع المكلّفين؛ من الجنّ والإنس أجمعين، والله تعالى يحشر كلّ ذي روحٍ من الملائكة، والبشر، والجنّ، والدوابّ، والطير، والهوام.

لفظ في(1) الاعتقاد: عن الشيخ أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن سليمان: ودائنٌ لله تعالى بالسؤال عن جميع /222/ ما يلزمني في دين الله من جميع ما تعبّدني به، ودائنٌ بالتماس جميع ما يلزمني في دين خالقي، وما يوجب

(1) زيادة من ق.