قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢١٨

عليّ الوعيد في تركه، وما يوجب لي(1) الوعد(2) لأؤدّيه، ومعتقدٌ أنّي راجعٌ إلى الله من جميع ما تركته من دينه الذي تعبّدني بالعمل به، أو جميع ما تعبّدني بتركه وارتكبته بجهلي أو بعلمي.

وسألته كيف يكون اعتقاد الإنسان من أداء الفرائض، وعمل الطاعات لله تعالى؟ قال: يكون اعتقاده في ذلك طلب رضاه، وخوف سخطه على معنى قوله.

(1) ق: إلي.

(2) في النسختين: الوعيد.