الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٦(رجع) ومنه: وأمّا النية لصلاة الوتر في السفر: أصلّي الوتر الواجب ثلاث ركعاتٍ صلاة سفرٍ متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
قال غيره: حسن من قوله، والحمد لله على ما هدى منه وحوله.
مسألة: في النية لصلاة الفجر؛ أصلّي فريضة صلاة الفجر ركعتين؛ صلاة السفر مستقبل الكعبة الفريضة طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
قال غيره: وإن قال: أصلّي لله فريضة صلاة الفجر أو الصبح ركعتين صلاة السفر متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله أو ما يكون من نحو هذا جاز له على حيّز وأجزاه، والله أعلم، /257/ فينظر في ذلك.
مسألة: ومن غيره: عن الشيخ أبي الحسن بن أحمد الهجاري في المسافر إذا أراد أن يصلّي الظهر في آخر وقتها، والعصر في أوّل وقتها فإنّه يعتقد النية في ذلك عند قيامه واستقباله إلى القبلة فيقول: أصلّي الظهر في آخر وقتها والعصر في أوّل وقتها صلاة الظهر ركعتين، وفريضة ركعتين في آخر صلاة الظهر وأوّل صلاة العصر صلاتي سفرٍ طاعةً لله ولرسوله.
قال غيره: وبعض يقول: أصلّي صلاة الظهر ركعتين وصلاة العصر ركعتين أصلّيهما جمعًا صلاتي سفرٍ مستقبل الكعبة طاعةً لله ولرسوله. وإن قال: أصلّي لله فريضة صلاة الظهر الواجبة ركعتين، وصلاة العصر الحاضرة ركعتين؛ أصلّيهما جمعًا صلاة سفرٍ، أو صلاتي سفرٍ متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله؛ جاز له، ويجوز فيهما غير هذا، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: ومنه: وإذا أراد المصلّي أن يصلّي كلّ صلاةٍ في وقتها قصرًا يقول: في صلاة الظهر إنّه يصلّي في مقامه هذا فريضة صلاة الظهر الحاضرة قصرًا صلاة سفرٍ إلى الكعبة طاعةًً لله ولرسوله، وكذلك ينوي في صلاة العصر