قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢٦٣

حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} إلى قوله: ﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [غافر:9،8،7]، وإن كان الميت وليًّا قال: اللهمّ /279/ إنّ فلانًا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، توفّيته وأبقيتنا بعده؛ والبقاء بعده قليل، اللهمّ اغفر له ذنبه، وألحقه بنبيّه - صلى الله عليه وسلم -، وافسح له في قبره، وعظّم له أجره، اللهمّ لا تحرمنا أجره، ولا تضلّنا بعده، اللهمّ ارفع درجته، وصعّد روحه في أرواح الصالحين، وبدّله دارًا خيرًا له من داره، وقرارًا خيرًا من قراره، وأهلا خيرًا من أهله، وافسح له في قبره، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة ويذهب عن أهلها النصب واللغوب، ثمّ يكبّر الرابعة ويقول سرًّا في نفسه: السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى أولياء الله، ثمّ يسلّم كتسليم الصلاة ويخفض صوته لا يكاد يسمعه إلاّ من كان بقربه، فهذه صفة صلاة الميت، والله أعلم.