الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٦٦لفظه؟ وكذلك المرأة إذا كانت حائضًا في أوّل شهر رمضان وطهرت فيه وأرادت أن تعقد ما بقي من الشهر؛ كيف لفظه؟
الجواب -وبالله التوفيق-: أمّا لفظ من عليه بدل شهر رمضان من مسافرٍ أو حائضٍ أو غير ذلك فإنّه يقول: غدًا -إن شاء الله- أصبح صائمًا كذا وكذا يومًا بدلا وقضاءً عمّا لزمني بدله وقضاؤه من صيام شهر رمضان، وكلّ يومٍ من هذه الأيّام أصبح فيه صائمًا من طلوع الفجر إلى الليل بنيّةٍ واحدةٍ واعتقادٍ واحدٍ أداء الفرض طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
قال غيره: نعم، وإن قال: غدًا -إن شاء الله- أصبح صائمًا كذا وكذا يومًا عمّا لزمني من شهر رمضان طاعةً لله ولرسوله كفاه عمّا زاد عليه. /283/
(رجع) وأمّا الحائض إذا فاتها شيءٌ من أوّل شهر رمضان ثمّ طهرت وأرادت أن تعقد الصيام؛ فإنّها تعقد ما بقي من هذا الشهر. واللفظ في ذلك أن تقول: غدًا -إن شاء الله- أصبح صائمةً ما بقي من هذا الشهر وهو شهر رمضان المفترض عليّ صومه، وهو كذا كذا يومًا وكذا كذا يومًا، وكلّ يوم أصبح فيه صائمةً من طلوع الفجر إلى الليل بنيّةٍ واحدةٍ واعتقادٍ واحدٍ طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
قال غيره: نعم، وما دونه من قوله: غدًا -إن شاء الله- أصبح صائمًا ما بقي من هذا الشهر، وهو شهر رمضان طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مجزٍ له في ذلك.
مسألة: ومن جواب الشيخ سليمان بن محمّد بن مداد بن أحمد المدادي: وأمّا النيّة لعقد الصوم بالأجرة عن غيره: اللهمّ نيّتي واعتقادي أن أصبح غدًا -إن شاء الله- صائمًا هذا الشهر ثلاثين يومًا؛ إن كان مفترضًا بدلا