قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢٦٧

عمّا لزم الهالك فلان بن فلان الفلاني من صيام شهر رمضان، وقضاءً عمّا أوصى به في وصيّته، كلّ يومٍ أصبح فيه صائمًا من طلوع الفجر إلى الليل بنيّةٍ واحدةٍ واعتقادٍ واحدٍ طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

مسألة: ومنه: وعمّن أراد أن يصوم /284/ كفّارات صلواتٍ وأيمانٍ مغلّظةٍ؛ كيف النيّة في الصوم لهنّ، أو لواحدةٍ منهنّ؟ فبيّن لي كيفيّة النيّة عن ذلك كلّه، كان للواحدة أو للجميع.

الجواب: أمّا النيّة لصوم كفّارة الصلاة: اللهمّ نيّتي واعتقادي أن أصبح غدًا -إن شاء الله- صائمًا هذين الشهرين، ونيّتي أن أصومهما متتابعين تكفيرًا عن كفّارة صلاةٍ لزمتني لله تعالى؛ كلّ يوم منهما أصبح فيه صائمًا من طلوع الفجر إلى الليل طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. وكذلك النية لصوم كفّارة اليمين المغلّظة تكفيرًا عن كفّارة يمينٍ مغلّظةٍ لزمتني لله تعالى؛ كلّ يوم منهما أصبح فيه صائمًا من طلوع الفجر إلى الليل طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

قال غيره: صحيح. وبعض يقول: اللهمّ نيّتي واعتقادي أن أصبح صائمًا لله تعالى من أوّل يومٍ من هذا الشهر عن كفّارة صلاةٍ لزمتني. وبعض يقول: أصوم هذين الشهرين عن كفّارةٍ لزمني صومها، وما أشبه هذا فهو كذلك، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وأسألك سيّدي عن كيفيّة النيّة لصيام شهري /285/ الغشور وبيان معرفة ذلك.

الجواب: أمّا النيّة لصيام ذلك؛ فقد قيل: إنّ النيّة لذلك(1) بالقلب، وجائزة

(1) زيادة من ق.