الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٩١مسألة: ومن جواب الشيخ سليمان بن محمّد بن مداد: وأمّا النيّة للسعي للمسجد: اللهمّ إنّي لم أخرج للمسجد أشرًا، ولا بطرًا، ولا رياءً، ولا سمعةً، خرجت اتّقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، اللهمّ إنّي أعوذ بك من النار.
قال غيره: ومن قول بعض المسلمين: تكون نيّته في الخروج إليه الزيارة، وتأدية العبادة طاعةً لله ولرسوله، إلاّ وأنّه قد يحتمل الزيادة لمعنى ما يرجى فيه من إفادةٍ، أو ما يكون من استفادةٍ، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: وأمّا النيّة لزيارة /310/ القبور، بأجرٍ كان أو بغير أجرةٍ: اللهمّ نيّتي واعتقادي زيارتي لقبر فلان بن فلان، أو لهذا القبر، وقراءتي عليه القرآن العظيم أداءً عمّا لزمت نفسي من زيارته، وقضاءً عن فلان بن فلان، وطاعةً لله وقربةً إليه طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. وإن كان بغير أجرٍ قال: اللهمّ نيّتي واعتقادي في قصدي وسعيي ومشيي وزيارتي، وقراءتي على قبر فلان بن فلان طاعة لله وقربة إليه طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
قال غيره: وإن قال في موضع ما يكون من التطوّع: اللهمّ نيّتي واعتقادي في خروجي هذا لزيارة قبر فلان بن فلان الفلاني أن أسلّم عليه، أو لأقرأ القرآن على قبره طاعةً لله(1) ولرسوله. وقال في موضع ما تكون بأجرة أوصى بها: اللهمّ نيّتي أن أزور قبر فلان بن فلان الفلاني، أو هذا القبر فأقرأ عليه القرآن أداءً لما أوصى به من زيارته طاعةً لله ولرسوله فهو كذلك، والله أعلم، فينظر في ذلك.
مسألة: ومن جواب الشيخ سليمان بن محمّد بن أحمد بن مداد النزوي: وسأله سائلٌ عن النيّة عند الخروج من البيت إلى الجهاد؟ /311/
(1) في النسختين: لك.