الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٩٤الباب الثالث والثلاثون في لفظ عقد التزويج والردّ والعدّة
ممّا أفتى به الشيخ العالم العلاّمة صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي النزوي الإمام المؤيّد ناصر بن مرشد ? وغفر لهما: سألني إمام المسلمين ناصر بن مرشد -أعزّه الله ونصره على جميع أعدائه من المنافقين والكافرين- عن عقد التزويج، ولفظ تزويج المملوك، ولفظ ردّ المطلّقة، وردّ المختلعة، وعقد العدّة للمطلّقة، وعقد صوم شهر رمضان عن نفسه وعن الهالك، وعقد كفّارة الصلاة عن نفسه وعن الهالك، وعقد الحجّ، وأنا أذكر ما يسّر الله لي من ذلك إن شاء الله على ما سمعته /314/ من آثار المسلمين.
لفظ عقد التزويج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلاّ على الظالمين، وصلّى الله على محمّدٍ النبيّ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وسلّم عليه وعليهم أجمعين، ثمّ إنّي أشهدكم فاشهدوا بأنّي قد زوّجت فلان بن فلان الفلانيّ بفلانة بنت فلان الفلانيّة بإذن وليّها (إن كان حاضرًا قال هذا، وإن كان غائبًا قال: فلان بن فلان الفلانيّ، وإن كان وكيلا قال: بإذن وكيل وليّها هذا، ثمّ يقول) زوّجته إيّاها على حكم كتاب الله - عز وجل - وسنّة نبيّه المرسل، وعلى الإحسان إليها، وجميل الصحبة معها، وحسن العشرة لها، ورفع الإساءة عنها، وعلى إمساكٍ بمعروفٍ أو تسريحٍ بإحسانٍ، وعلى صداقٍ عاجلٍ وآجلٍ؛ فالعاجل منه كذا وكذا لارية فضّة يؤدّيه إليها أو إلى من يقوم مقامها بأمرها أو بغير أمرها، والآجل منه كذا وكذا لارية فضّة دينًا منسيًّا عليه لها إلى حدوث موت أحدهما، أو طلاقٍ، أو بينونةٍ تجري بينهما على أيّ وجهٍ كانت من وجوه الفراق بحرمة /315/ تحلّ محلّ هذا الصداق لها عليه؛ فعلى