قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢٩٥

هذا الصداق العاجل والآجل وجميع هذه الشروط زوّجت فلان بن فلان الفلانيّ (إن كان غائبًا، وإن كان حاضرًا قال: فلانا هذا) بفلانة بنت فلان الفلانيّة، وأملكته عصمة نكاحها، فإذا قبلها زوجةً له على هذا الصداق العاجل منه والآجل، وعلى هذه الشروط فكونوا عليه من الشاهدين. ثمّ يقول: أشهد عليك أنا والجماعة الحاضرون بأنّك قد قبلت فلانة بنت فلان الفلانيّة زوجةً لك على هذا الصداق العاجل منه والآجل، وعلى هذه الشروط، وقبلت لها نفسها على نفسك بجميع ذلك. فإذا قال: نعم، فيستفهمه ثانيةً بأن يقول له: قد قبلت فلانة بنت فلان الفلانيّة زوجةً لي على هذا الصداق العاجل منه والآجل، وعلى هذه الشروط المذكورة، وقبلت لها نفسها على نفسي بجميع ذلك.

وأمّا لفظ من أراد أن يزوّج نفسه يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلاّ على الظالمين، وصلّى الله على محمّدٍ النبيّ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وسلّم عليه وعليهم أجمعين، ثمّ إنّي أشهدكم فاشهدوا بأنّي قد زوّجت نفسي بفلانة بنت فلان الفلانيّة /316/ بإذن وليّها هذا -إن كان حاضرًا، وإن كان غائبًا قال: فلان بن فلان الفلانيّ، ثمّ يقول:- زوّجتها نفسي على حكم كتاب الله - عز وجل - وسنّة نبيّه المرسل محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الإحسان إليها وجميل الصحبة معها، وحسن العشرة لها، ورفع الإساءة عنها، وعلى إمساكٍ بمعروفٍ أو تسريحٍِ بإحسانٍ، وعلى صداقٍ عاجلٍ وآجلٍ؛ فالعاجل منه كذا وكذا أؤدّيه حدوث موتٍ أو طلاقٍ أو بينونةٍ بحرمة تحلّ عليّ محلّ هذا الصداق، فعلى هذا الصداق العاجل منه والآجل، وعلى جميع هذه الشروط زوّجت نفسي بفلانة بنت فلان الفلانيّة، وأملكت نفسي عصمة نكاحها بإذن وليّها هذا، وقد قبلتها زوجةً لي، فكونوا عليّ من الشاهدين، ثمّ