الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٣٠٧الفلانيّ أنّه قد تزوّج بفلانة بنت فلان الفلانيّة على صداقٍ عاجلٍ وهو كذا كذا لارية فضّة، وعلى صداقٍِ آجلٍ وهو كذا وكذا لارية فضّة دينًا آجلا مؤجّلا لها عليه إلى حدوث موتٍ، أو طلاقٍ، أو وجهٍ من وجوه الفراق، أو بينونةِ تحلّ محلّ هذا الصداق عليه لها.
لفظ مفاسلة: بسم الله الرحمن الرحيم، قد دفع فلان بن فلان الفلانيّ أرضه الفلانيّة لفلان بن فلان الفلانيّ التي له في موضع كذا وكذا؛ على أن يفسلها نخلا بنصف أو ثلث إلى كذا وكذا سنة زمان، أو شراط النخل.
لفظ مفاسلة أيضًا: أن يكتب: أشهدنا زيد أنّه قد دفع لعمرو نصف أرضه الفلانيّة من موضع كذا؛ على أن يفسل عمرو هذا جميع هذه الأرض ويسقيها بها اثنتي عشرة سنةً زمانًا، ولا حجة لعمرو هذا على زيد هذا في قسم هذه الأرض إلاّ بعد انقضاء هذه المدّة، وتمام ما تشارطا عليه من الفسل والسقي والعمار، وقد أثبتا هذه المفاسلة عليهما وعلى ورثتهما من بعدهما، وقد منح زيد هذا عمرًوا هذا غلّة نخله التي تشتمل عليها هذه الأرض خمس سنين /331/ زمان من تاريخ هذا الكتاب، ويكتب التاريخ، وأرجو أنّ مثل هذا يكفي، والألفاظ تختلف، وما خرج إلى المعنى المقصود فهو كافٍ إن شاء الله.
لفظ رهن: بسم الله الرحمن الرحيم، أقرّ فلان بن فلان الفلانيّ بأنّ عليه لفلان بن فلان الفلانيّ كذا وكذا لارية فضّة حالّة له عليه، وإلى مدّة كذا وكذا، وقد أرهن فلان هذا لفلان هذا بهذا الحقّ المذكور هنا بيته أو ماله من قرية كذا وكذا، وبما فيه من جذوع ودعون وأخشاب، وبجميع حدود هذا البيت، أو المال المذكور هنا وحقوقه رهنًا مقبوضًا إلى هذه المدّة المذكورة، وقد جعل فلان بن فلان هذا مصدقًا عليه في تبقية هذا الحقّ المذكور في هذه الورقة، وقد جعل فلان