قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٣١٦

لفظ كتابة الصداق: أقرّ فلان بن فلان الفلانيّ بأنّ (خ: أنّ) عليه لفلانة بنت فلان الفلانيّة كذا كذا لارية فضّة، وخادمًا صداقيا، ومسكنًا من مساكن مثلها من النساء صداقها الآجل الذي تزوّجها عليه دينًا منسيًّا مؤجّلا لها عليه إلى حدوث /343/ موت أحدهما، أو طلاقٍ يقع بينهما، أو بينونةٍ بحرمةٍ، أو وجهٍ من وجوه الفراق تحلّ محلّ هذا الصداق لها عليه.

لفظ الإقرار بالصداق الآجل: أقرّ فلان أنّ عليه لزوجته فلانة كذا وكذا لارية فضّة، وخادمًا صداقيا، ومسكنًا من مساكن مثلها من النساء، وثوب حرير، وعشرة مثاقيل ذهب أحمر صداقها الذي تزوّجها عليه دينًا منسيًّا مؤجّلا لها عليه إلى أن تبين منه عن حكم الزوجيّة بوجهٍ من الوجوه.

لفظ آخر: أقرّ فلان أنّ عليه لزوجته فلانة صداقًا آجلا وهو كذا وكذا لارية فضّة دينًا منسيًّا مؤجّلا لها عليه إلى أن تبين منه عن حكم الزوجيّة بوجهٍ من الوجوه.

قال غيره: -ولعلّه الشيخ محمّد بن عامر المعولي-: ينصب "صداقها" على صفة (ع: رفع صداقها) على إضمار وهو، ورفع الآجل صفته، ونصب "دينًا" لأنّه بدل من اسم الحقّ المكتوب، أو مصدر استدانه دينًا، ويجوز رفعه ورفع صفته على خبر أنّ الأولى، أو على إضمار وهو منسي صفته.

لفظ من أراد أن يكتب صداق زوجة ابنه، ومثل ما يلزمها من زكاة حليّها: أقرّ فلان بن فلان الفلانيّ أنّ عليه [لزوجة ابنه](1) فلان وهي فلانة بنت فلان /344/ الفلانيّة كذا وكذا لارية فضّة؛ صداقها الآجل الذي تزوّجها عليه

(1) في الأصل: لزوجته ابنة.