قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٣٢٠

أيضًا من ماله بكسوةٍ، وكوش جلد، وربع من حلّ إن مات قبلها من

ضمانٍ عليه لها.

لفظ آخر: وأوصى فلان لزوجته فلانة بنفقتها من ماله بعد موته بقميص ورداء، ووقاية مصبوغات بالنيل، ومئزر إن مات قبلها أو بعد موته من ضمانٍ عليه لها. وفي لفظ آخر: بنفقتها وكسوتها من ماله ما لم تزوّج بعد موته من ضمانٍ عليه لها.

لفظ الوصيّة بما في البيت: أوصى فلان لزوجته فلانة بما يبقى في بيته بعد موته من تمرٍ وحبٍّ، وأوعيةٍ، وأرزٍ، وسميم خوص(1) أو غضف(2)، ومواقع أو حجر، وملال صيني أو إزورد، وصكارج خزف(3) أو صيني أو إزورد بعد موته من ضمانٍ عليه لها.

قال غيره: -ولعلّه الشيخ محمّد بن عامر بن راشد المعولي-: هذا يثبت في ظاهر الحكم ما كان في بيته يوم يموت، وأمّا فيما بينهم وبين الله يوم الكتابة،

(1) الخُوصُ: ورَقُ المُقْلِ والنَّخْلِ والنَّارَجيلِ وما شاكلها؛ واحدتُه خُوصة. لسان العرب: مادة (خوص).

(2) ونخلة مُغْضِف ومُغْضِفة: كثر سَعَفُها وساءَ ثمرها، وثمرة مُغْضِفة: لم يَبْدُ صَلاحُها. والغَضَفُ: شجر بالهند يشبه النخل، ويتّخذ من خوصِه جِلال، وقال الليث: هو كهيئة النخل سواء؛ من أَسفله إلى أَعْلاه سعَفٌ أَخضر مغشًّى عليه، ونواه مقشَّر بغير لِحاء، قال أَبو حنيفة: الغَضَفُ: خوص جيّد تتّخذ منه القِفاع التي يُحمل فيها الجهاز كما يحمل في الغرائر تتّخذ أعدالاً؛ فلها بقاء ونبات شجره كنبات النخل؛ ولكن لا يطول، ويُخرج في رؤوسها بُسْراً بَشِعاً لا يؤكل، قال: وتتخذ من خوصه حُصْر أَمثال البُسط. لسان العرب: مادة (غضف).

(3) الخَزَفُ ما عُمِلَ من الطين وشُويَ بالنار فصار فَخّاراً واحدته خَزَفةٌ. لسان العرب: مادة (خزف).