الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ٥٤دقائق مكره، إلا من كان من الفقهاء؛ فإنّه يراه لعلمه وصفاء فكره، وإن دق فيعرفه ويدل الغيرَ عليه فيعرفه به؛ خوفا عليه من غوائل غدره، فلا يزال في عناده رضًا لربّه في إفساده، لِما نصبه من حبائل فساده، فلهذا صار في جهاده أشدَّ على الشّيطان من ألف مؤمن عابد لا علم لهم، والله أعلم، فينظر في ذلك.
٥٤ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.