قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 02

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

الجواب -وبالله التّوفيق-: حتّى يشهر له العلم مع الاستقامة له بِدين المسلمين أهل الاستقامة في الدّين قولا وعملا، والله أعلم.

وهل يكون مثل هذا حجّة في رفع الولاية؟ أم حتّى يعرفه من رفع إليه ولاية أحد أنّه عالم بجميع أصول الولاية والبراءة التي جاء بها الأثر، ولا يكون حجّة في رفع الولاية حتّى يعرفه بذلك، أو تقوم له الشّهرة بذلك، ولا يكفي فيه شهرة العلم مجملا؟ عرّفني يرحمك الله.

الجواب -وبالله التّوفيق-: إنّه لا يكون حجّة في الولاية والبراءة إلاّ مَن كان عالما بها، وبأصولها ومعانيها، وعدلاً مستقيمًا على دين أهل الاستقامة في الدِّين، ويصحّ له ذلك بشهرة قاضية، لا دافع لها أو معاينة أو خبرة(1)، والله أعلم.

مسألة: وشهرة المتعلّم في موضعه، كشهرة العالم في موضعه، والعالم هو متعلّم، ودون درجة العالم المتعلّم، فاسم العلم لحقهم جميعاً.

مسألة عن الشّيخ ناصر بن سليمان بن محمد المدّادي: وإذا شهر للعالم اسم الفقه والعلم، في عصره ومصره، ولم يشهر له العلم بفنّ مخصوص من العلم دون غيره؛ أيكون هذا 67 س العالم حجّة في رفع الولاية والبراءة، وفي الفتيا في جميع العلوم؟ أم حتّى يشهر له اسم العلم بفنّ من الفنون بعينه؟ عرّفني سيّدي صفة ذلك يرحمك الله.

الجواب -وبالله التّوفيق-: فالعالم المشهور بالعلم والورع من علماء المسلمين؛ يكون حجّة فما يكون به عالما وبصيرًا في فنّ واحد، أو فنون شتىّ،

(1) ث: اخبرة. وفي الأصل، ج: اخبره.