قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 01

الجزء ١ · صفحة ٥٦

جهلت فعاديت العلومَ وأهلَها … كذاك يعادي العلمَ من هو جاهلُ

غيره:

عدو كل امرء ما كان يجهله … والجاهلون لأهل العلم أعداءُ

وقيل: ما يكون محنة فاضل إلا من ناقص وبلوى عالم إلا من جاهل.

وقال بعضهم:

وإني شقي باللئام ولا أرى … شقيًا بهم إلا كريم الشمائل

وقال غيره:

تعلم ما استطعت تكن أميرا … ولا تك جاهلاً تبقى خسيرا

تعلم كل يوم فرد حرف … ترى الجهّال كلهم حميرا

(رجع) وقال آخر: /218 م/

فلا تصحب أخا الجهل … وإياك وإياه

فكم [من] جاهل أردى … حليمًا حين آخاه

قال آخر:

فلا غرو أن يمنى أديبٌ بجاهل … فمن ذنب التنّين تنكسف الشمس

التنّين: نجم من نجوم الحساب.

وقد نهي عن صحبة الجاهل. وقال أبو الدرداء: علامة الجاهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه. كما قيل:

لا تنه عن خلق وتأتي مثلَه … عار عليك إذا فعلت عظيم

فابدأ بنفسك فانهها عن غيّها … فإذا انتهت عنه فأنت حليم

وقال عمر بن عبد العزيز: يعرف الجاهل بكثرة الالتفات، وسرعة الجواب،