قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 13

الجزء ١٣ · صفحة ٣٧٧

الجواب -وبالله التوفيق-: لا يضيق عليه عندنا كتابة ما ذكرته، إذا قدّم النّيّة في ذلك لأن هذه المعاني التي ذكرتها كلّها تتوجّه إلى وجوه، ويجوز صرفها في النيّة إلى غير المخاطب، و الله أعلم.

وكذلك حفظه الله للميت غير الوليّ ما النيّة فيه ليكون جائزًا؟

الجواب -وبالله التوفيق-: لا يضيق عليه ذلك عندي على ما حفظته مِن آثار المسلمين من أصحابنا ? تعالى، والله أعلم.

وإنْ قال ذلك من غير نيّة، أترى ذلك واسعًا له أم لا؟

الجواب -وبالله التوفيق-: فنعم، يجوز له ذلك عندنا، ولو لم تكن له نيّة متقدّمة، والله أعلم.

مسألة: وفيمن يهنّئ وليًّا أو غير وليّ وقال له: بارك الله عليك فيه، كما بارك على /444/ إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين، أيجوز هذا الكلام أم لا؟

الجواب: إنّ "بارك الله عليك" أضيق من "بارك الله فيك"، وفي آثار المسلمين: إنّ "بارك الله عليك" للأولياء خاصّة، والله أعلم.

مسألة عن الشّيخ ناصر بن خميس بن عليّ النّزوي: ومن كتب لمن لا يتولاه، هل يجوز له أن يكتبه الأخ في الله، أم لا يكون ذلك إلاّ للوليّ؟

الجواب -وبالله التوفيق-: فإنّه لا يكون إلاّ لِلوليّ في حكم الظّاهر فيما يعجبنا، والله أعلم.

ومن هنّأه أحدٌ بشيء فردّ عليه: هنّأك الله بما تحبّ، هل يجوز هذا، ويوصف الله أنّه يهنّئ أحدًا، أم لا يجوز هذا، كان المقال له بذلك وليًا أو غير ولي؟

الجواب -وبالله التّوفيق-: يجوز ذلك للوليّ وقال الله - عز وجل -: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِي‍ئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة:24]، والله أعلم.