الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٢١يطهر إلا بالماء. وقول: يطهر إذا ضربته الشمس والريح إن ظهرتا عليه(1)، أو أحدهما. وقول: لا يجزي /11/ إلا كلاهما، ومن أيّ شيءٍ دخلت الريح، ولو من كوة(2)؛ أجزاه. وقول: إن لم يكن شمسٌ ولا ريحٌ وأعدم ذلك، وجرى عليه حركةٌ، من كسحٍ(3)، أو وطءٍ عليه، فاستحالت النجاسة بأيّ الحركات؛ فقد طهر ذلك. وقول: إذا يبس ذلك، وذهب عين البول؛ طهر ذلك، ولو لم تجر عليه حركةٌ. ولو وطئ على ما قيل في الجدار إذا بني بطينٍ نجسٍ في والج البيت، حيث لا تضربه شمسٌ ولا ريحٌ، إنّه إذا يبس ولو لم تكن النجاسة [قائمة] إنّه يطهر فهذا شبهه.
مسألة: اختلف في(4) الشمس والريح، هل يطهران ما دون البدن والثوب؟ فقول: تطهره. وقول: لا تطهره. وقول: تطهر الثوب والأرض، وسائر ذلك لا يطهر إلا بالماء. ولا يبعد الحصير والسمة من الاختلاف.
مسألة: لوحٌ كتب فيه بحبرٍ (خ: بمدادٍ) نجسٍ، ثمّ غسل فلم يخرج؛ فإذا صار بمنزلة الزوك؛ فقول: نجسٌ. وقول: إنّه طاهرٌ، وهو أحبّ إليّ. فإن سيك عليه
(1) زيادة من س.
(2) هذا في س. وفي الأصل: كعرة. والكوّة الخرق في الجدار يدخل منه الهواء والضوء. المعجم الوسيط (كوى).
(3) الكَسْحُ: الكَنْسُ؛ كَسَحَ البيتَ والبئر، يَكْسَحُه كَسْحاً: كَنَسه، والمِكْسَحة: المِكْنَسةُ. لسان العرب: مادة (كسح).
(4) زيادة من س.