قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 14

الجزء ١٤ · صفحة ٣٣

الجواب -وبالله التوفيق-: يعجبني أن يطهر بالماء، والله أعلم.

قال غيره: ما أحسن معنى ما أعجبه في هذا لما فيه لمن أمكنه فقدر عليه من الخروج /21/ عن معارضة الرأي إلى(1) ما لا قول معه إلا طهارته، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: والحجارة النجسة إذا بني عليها بطينٍ ثمّ انقشر الطين وظهرت، وليس بها عينٌ للنجاسة قائمة؟ قول: هي نجسةٌ. وقول: هي طاهرةٌ، والله أعلم.

قال غيره: صحيحٌ، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: على أثرٍ ما عنه: وفي المكان من الأرض الذي فيه النجاسة، وكبسها بالتراب بقدر ما يواري فيه النجاسة، أيكفي أم لها حدّ؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إذا كان كبس(2) على هذه النجاسة، وكان التراب الذي فيه(3) فوق هذه النجاسة مرتفعًا على النجاسة بقدر [ما لا](4) يمسّه شيءٌ من النجاسة، فهذا حدّ الكبس، والله أعلم.

قال غيره: حسنٌ معنى ما قاله في هذا، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وفي المسيلة والحصى الكبار والصغار، أو الأرض الصلبة، إذا ترك المشركون ثيابهم الرطبة عليها ويبس الموضع، وبقي زوكٌ أو رائحةٌ

(1) س: إلا.

(2) الكَبْسُ طَمُّك حُفرة بتراب وكبَسْت النهرَ والبئر كَبْساً طَمَمْتها بالتراب وقد كَبَسَ الحفرة يَكْبِسُها كَبْساً طَواها بالتراب. لسان العرب: مادة (كبس).

(3) زيادة من س.

(4) س: على ما.

٥٬٨٧٩ / ٣٦٬٧٥٥