الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٢٠٤قبلها وما لم يسبق من الماء ما يطهر به؛ فمعنى ذلك كلّه نجسٌ، ومعاني الاختلاف في ذلك قد مضى.
ومعي أنّه على هذا القول يخرج في ذلك أنّ ذلك في جميع الأشجار مثل العنب والقرع والأترنج والباذنجان والموز وجميع هذا من المزروعات مثل القثاء والقرع وأشباهه من جميع المثمرات، ما سوى النخل وأشباهها من الأشجار الكبار من السدر والتين والزام ونحو ذلك ممّا يخرج على معنى هذا، فيخرج في جميع هذه الأشجار التي تخرج بمعنى الزرع أنّه نجسٌ كلّه على نحو ما مضى من الاختلاف في الزرع وفي ثمرته حتّى يجري عليه حكم الطهارة على ما وصفت لك بأحد ما قيل.
ومعي أنه يخرج في هذه الأشجار خاصّة أنّه يفسد ثمرتها حتّى /195/ تصحّ طهارتها.
ومعي أنّه قد يخرج هذا القول في ثمار الأشجار الكبار التي تشبه النخل وفي ثمرة النخل، ولا أعلمه يخرج في النخل ولا في هذا الشجر الكبار.
ومعي أنّه يخرج في معاني الأحكام أنّ ذلك طاهرٌ في جميع الزروع في الشجر والثمار وفي جميع الصغار والكبار وفي جميع ما خرج منها من الثمار وفي النخل، وكلّ ذلك طاهرٌ في معاني الأحكام؛ لأنّ كلّ شيءٍ من ذلك على حكمه ولن ينتقل إلى حكم غيره على حالٍ ما لم تنتقل حكمه بلون وتغلب(1) عليه النجاسة وذلك ما لا تستقيم بحكم الشاهدة(2).