الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٣٧١الجواب: إن كان الذي وجد فيها شيءٌ من الحشيش الذي لم يتغيّر أو مثله من الطواهر في الأصل، وقد بلغه الماء الطاهر بقدر ما يزيل عنه النجاسة؛ فهو طاهرٌ، والله أعلم.
قال غيره: نعم؛ هو كذلك، وفيه ما دلّ في الكرش على أنّها لا تنجس من أجله، فيمنع من أن يؤكل على هذا من أمرها حتّى يزال منها فتغسل، وما كان من فرثها فالاختلاف في طهارته وفساده، ولها معه في كلّ قول ما له من طهارةٍ أو نجاسةٍ على قياده، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: ومنه: وما في الكرش /365/ يوجد بعد الغسالة، يكون طاهرًا أم لا؟ هل بينه وبين ما في الأمعاء فرقٌ أم لا؟
الجواب: أمّا ما في الأمعاء؛ فطاهرٌ، وأمّا ما في الكرش، إذا كان من الحشيش وطهر(1)؛ يطهر، والله أعلم.
قال غيره: صحيحٌ، وما صار فرثًا فعسى على قول من يقول بنجاسته [أن لا](2) يقبل الطهارة في الغسل؛ لأنّه فاسدٌ في الأصل، وعلى قول من يقول بطهارته، فلا يحتاج فيه إلى أن يغسل؛ لأنّه من تحصيل ما هو حاصلٌ، فلا معنى له، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: ومنه: وفي الدواء المجعول فيه مرائر الغراب مخلوطة، أهو طاهرٌ أم نجسٌ؟