الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٤٣٦الأطعمة والطهارة الرطبة الجامدة من التمر المكنوز /432/ أو المعجون أو الطحين المعجون، إذا كان عجينًا جامدًا وليس بمائعٍ.
وكذلك ما كان من الأطعمة الجامدة الرطبة من الحلوى وغير ذلك من الأرز المطبوخ الجامد الرطب، وما أشبهه من الأطعمة المعمولات بالنار من الحلاوات وغيرها، وكذلك الثريد المثرود وكلّ ما كان من هذه الأسباب، وإن اختلف أنواعها، فإذا استوت معانيها في الجمود؛ فحكمها في هذا المعنى معنا سواء، وما كان أصله من جميع ذلك جامدًا في الاعتبار، وإنّما هو مستحيلٌ إلى حال المائع من جميع ما ذكرنا واشتبه معناه ولم يصحّ ميعانه في حكم نظر الاعتبار له، ممّن يبصر ذلك؛ فأصله أولى به حتّى يعلم أنّه مائعٌ، إلا أن تغلب الشبهة والارتياب عليه بميعانه؛ فالأغلب من الأمرين أولى في حكم الاحتياط والخروج من الريب والشبهة، وإن وقعت الميتة في شيءٍٍ من هذا كلّه وهو واحد، فيه شيء جامد وفيه شيء مائع متماس كلّه(1)، فإن وقعت في الجامد منه؛ فالقول واحدٌ، [وإنّما يفسد](2) ما مسّ الميتة من ذلك، وما بقي من الجامد والمائع الذي يمسّ الجامد ولا يميع(3) فيه ولا يميعه طاهر جميع ذلك معنا في الاعتبار، ولو كان كلّه(4) في إناءٍ واحدٍ وفي موضعٍ واحدٍ ما لم يمسّ المائع منه الميتة، أو ما مسّ الميتة بعينه ممّا يقع عليه حكم النجاسة من الجامد، ويصير ما(5) مسّته النجاسة من الجامد بحدّ
(1) زيادة من س.
(2) هذا في س. وفي الأصل خرم.
(3) س: يمنع.
(4) هذا في س. وفي الأصل: أصله.
(5) هذا في س. وفي الأصل: وما.