الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٤٥٤ومعي أنّه يخرج في هذا أنّه يفسد أبوالها ولا يفسد أبعارها، ويخرج أنّها يفسد كلّ ذلك منها من أبوالها /447/ وأبعارها، ولا تفسد أسآرها(1)، وأنّها تكون طاهرة الأسآر في قول من يقول بذلك من السباع من الدوابّ والنواسر من الطير. ويخرج في بعض معاني القول: إنّه(2) يفسد بعرها وبولها وسؤرها. ويخرج في بعض معاني القول أن يفسد [أبوالها وأبعارها](3)، وكذلك سائر رطوباتها وأسآرها بمعنى الكراهية عن الطهارة ودون النجاسة والتحريم لمعنى الاسترابة.
ومعي أنّه يخرج في بعض معاني ما قيل: إنّه لو مات مثل هذا في الماء لم يفسده؛ إذ هو يعيش في الماء وفي البرّ جميعًا بحسب ما قيل في الضفادع؛ إذ هي تعيش في البرّ وفي الماء جميعًا فيختلف عندي في ميتتها في الماء. وأمّا في سائر الطاهرات(4)، فإنّ ميتة هذا في مثل هذا كلّه من الضفادع و [الحيّات والأماحي](5) وما أشبه ذلك ممّا هو مثله؛ فمفسدٌ جميع ذلك جميع الطهارات مثله، ولا أعلم في ذلك اختلافًا. وأمّا ما سوى الحيّات والأماحي وما أشبه ذلك من الخنانيز والسلم وأشباه [ذلك] في(6) الدوابّ التي تشبه الخنانيز، وأسماء ذلك تختلف ومعناها واحدٌ من العسال والألغاغ وأشباه ذلك من الدوابّ؛ فإنّ ذلك
(1) هذا في س. وفي الأصل: الأسآرها.
(2) هذا في س. وفي الأص: أن.
(3) س: أبعارها وأبوالها.
(4) س: الطهارات.
(5) هذا في س. وفي الأصل خرم.
(6) هكذا في الأصل. ولعلّه: من.