قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 14

الجزء ١٤ · صفحة ٤٩٥

مسألة: في إناءٍ أصابه بولٌ، وقعد فيه أيّامًا، وييبس(1) في الشمس يومًا واحدًا، وأدخل الماء في الليل، وأصبح في النهار بعضه طاهرًا، وأخرجه صاحبه وغسله، وصبّ فيه ماء وشربه، وهو على وضوءٍ؛ يعجبني إن كان ما ظهر من الإناء عن الماء تنجس منه، أن ينتقض وضوء الشارب، وما مسّه من الماء أن يغسل مكانه، وإن كان ما ظهر لم تصبه النجاسة، فلا يضرّه طهوره، وإذا(2) التبس؛ فالاحتياط أولى، والمغرا يكفيه الغسل بلا استنفاع(3) إذا سلم من الشقوق، وكذلك الأزورد الخفيف والثقيل.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس /486/ في خروس(4) كنج (قرية قارس(5))(6) إذا كان فيها خل، وبعر فيها سنور، فيكفيه صبّ الماء أم يهرج(7)، [ … ](8) وتشعيث(9)(10)، أم كيف ترى فيه؟

(1) س: يبس.

(2) س: إن.

(3) هكذا في النسختين. ولعلّه: استنقاع.

(4) الخَرْسُ والخِرْسُ: الدَّنُّ. والخَرَّاسُ: الذي يعمل الدّنانَ. لسان العرب: مادة (خرس).

(5) هكذا في النسختين. ولعلّه: بفارس.

(6) زيادة من س.

(7) الهَرْجُ: الاختلاط. لسان العرب: مادة (هرج).

(8) بياض في الأصل بمقدار كلمتين. وفي س: "كيف". إلا أنها كأنها مشطبة.

(9) س: تشعيب.

(10) تَشْعِيثُ الشيءِ: تفريقهُ، وفي حديث عمر: "أَنّه كان يَغْتَسِلُ وهو مُحْرم وقال: إِنَّ الماء لا يزيده إِلاّ شَعَثاً"؛ أَي: تَفَرُّقاً فلا يكون مُتَلَبِّداً. لسان العرب: مادة (شعث).

الشَّعْبُ: الجَمعُ والتَّفْريق. والتَّشَعُّبُ التفرُّق. لسان العرب: مادة (شعب).

٦٬٣٣٩ / ٣٦٬٧٥٥