الجزء 02
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧قال الشّيخ ناصر بن أبي نبهان: المراد بالدّرّ هاهنا: العلم النّفيس كعلم الشّريعة، /116 م/ والحقيقة، وعلم أسرار الله كعلم الحرف، والرّياضات، والكيماء، وما أشبه ذلك، وفي ذلك ما يدلّ على أنّه لا يعلم شيئا من علم الشّريعة، من لم يسأله حذرا أن يكون ليس من أهله، إلاّ أن يعرفه أنّه أهل لذلك، ولا يحرمه سائل سأله محتاج إليه حذرا أن يكون من أهله، إلاّ أن يعرفه أنه ليس أهلا لذلك. وقال بعضهم في ذلك:
ومن منح الجهّال علما أضاعه … ومن منع المستوجبين فقد ظلم
٦٣٨ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.