قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 02

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

الْفَوَاحِشَ} إلى قوله: ﴿وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33]، والسّلام عليكم ورحمة الله.

فأقول: فإن كنت صادقا في هذه المقالة؛ فعليكم أن لا تردّوا صِدقًا ولو منيّ أنا، وإن كنت كاذبًا في هذه؛ فلا يجوز قبول الفتوى مِن كاذبٍ، وأشور على نفسي، وعلى من قَبِلَ منيّ، وعلى الشّيخ سالم بن خميس بن سالم أن يتعلّم الحقّ من كتاب الله، ثمّ من سنّة رسول الله، ثمّ من آثار المسلمين، ثم من مشافهتهم 120 س أهل الحفظ منهم والعلم.

قال الشيخ سالم بن خميس: سيّدنا ووليّنا، ونور أبصارنا، وشمس ملّتنا، وضياء نحلتنا، وقدوة [ … ](1) الثّقة العدل المرضي، العالم الفقيه، الزّاهد النّزيه، لعلّه الحبر الوجيه، عين زمانه، ووحيد أوانه، الغنيّ بالله عن إطالة الشّرح [ … ](2) سعيد بن بشير الصّبحي رضيه الله، ورضي عنه، وفهم خادمك ما يسر الله له ممّا شرح بالكتاب الشّريف، والحمد لله على كل حال؛ فأقول وأنا خادمك، سالم بن خميس بن سالم: إنّ السّؤال منيّ لك على وجه التّعنّت لا يجوز، وعلى وجه الإعجاز لا يجوز، وعلى وجه الاستخفاف بحقّ المسؤول لا يجوز، وعلى وجه التّكبر والتّعظم والفخر والمباهاة والرّياء والسّمعة والإعجاب من السّائل بمنزلته من الفهم والتّبحّر في وجوه المسائل لا يجوز، وإنّ من كان هذه صفته فحقيق وجدير وخليق بمنع(3) الفتيا، ويستحقّ الإهانة والجفاء والبغض والقِلَى، وإن كان جرى

(1) بياض في الأصل، وث بمقدار كلمة.

(2) بياض في الأصل، وث بمقدار كلمة.

(3) ث: يمنع.