قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ٧٥

وخلفهما غير متصل بهما، خرج أن يكونا منه، ولما كان شعر الوجه غير متصل بهما /36 م/ دل على ألا يكونا منه، ووجب أن يكونا عضوين على حيالهما، والله أعلم. فإن تركهما في صلاته ناسيا حتى صلى، فصلاته ماضية؛ لأنهما ليستا بفرض من طهارته فيما بيّنا، والله أعلم.

مسألة: ومن كتاب المصنف: وعن سليمان بن عثمان أنه كان يدخل أصبعيه في صماخيه، الصماخ: جوف الأذن، والسماخ: لغة فيه. وقال قوم: أرخص ما سمعنا فيهما أنه يمسحهما مع الرأس بماء واحد، وقالوا: إنه يمسحهما بماء صعب.

قال غيره: وفي المنهج: وقول بماء جديد.

(رجع) قال مجبر بن محبوب: إذا غسلت وجهك قبل أذنيك مع الوجه، وإذا مسحت رأسك قبل أذنيك مع الرأس. وقيل: فعله بعضهم؛ للخروج من الاختلاف. وقيل: كان موسى لا يمسح القفا، والأذنان أقرب إلى أن يكونا من الرأس، وكان بشير يمسح القفا، ويمر على الأذنين.

قيل: فعليه مسحهما إلى أقصى ما ينال ثقب السمع؟ قال: هكذا عندي.

قيل: فهل قيل فيهما باختلاف في الديات، والقصاص؟ قال: إنهما جارحتان من الوجه، والرأس في الأروش، والقصاص، والدية، ولا أعلم في ذلك اختلافا.

مسألة: عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مسح برأسه وأذنيه، داخلهما بالسبابتين، وخالف بإبهاميه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما، وعنه - صلى الله عليه وسلم -

٦٬٨٣٢ / ٣٦٬٧٥٥