قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ١٢٠

روائح النار، ومن سوء الدار" ثم يغسل وجهه ثلاثا؛ /61 م/ فيقول: "اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه أوليائك الصالحين" أو يقول: "اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه" ومنهم من يقول: "اللهم بيض وجهي بنورك يوم تبيض وجوه أوليائك، وأعوذ بك من أن تسود وجهي بظلماتك يوم تسود وجوه أعدائك" أو يقول: "اللهم أرني رحمتك" ثم يغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا؛ فيقول: "اللهم أعطني كتابي بيميني، وحاسبني حساب يسيرا" ومنهم من يقول: "اللهم أعطني كتابي بيميني، ويسر على حياتي(1) " ثم يغسل يده اليسرى إلى المرفق؛ فيقول: "اللهم إني أعوذ بك أن تعطيني كتابي بشمالي، أو من وراء ظهري" ثم يمسح رأسه من مقدمه إلى القفا بكلتا يديه، أو بالأكثر من أصابع يده؛ فيقول: "اللهم توجني تاج الرحمة في جنتك" ومنهم من يقول: "اللهم أغشني رحمتك وأنزل علي بركاتك" أو يقول: "اللهم حللني رحمتك" ومنهم من يقول: "اللهم أغشني برحمتك، وأنزل علي من بركاتك، وأظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك" ثم يمسح أذنيه باطنا وظاهرا بيديه؛ فيدخل السبابتين في صماخيه، ويدير على ظاهرهما إبهاميه، ويجري على ما أقبل منهما 61 س باطن كفيه؛ فيقول: "اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أسمعني منادي الجنة مع الأبرار" ومنهم من يقول: "اللهم سمعني فتوح أبواب جنتك" أو يقول: "اللهم أسمعني زبور داود في جنتك". وفي قول الشيخ أبي الحواري: "اللهم أحشي سمعي وبصري إيمانا بك" ثم يمسح رقبته ثلاثا؛ فيقول: "اللهم حرم شعري، وبشري على النار، وفُك رقبتي من السلاسل والأغلال يوم الخزي والبوار" ومنهم

(1) هكذا في النسختين. ولعله: حسابي.

٦٬٨٧٧ / ٣٦٬٧٥٥