قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ١٢١

من يقول: "اللهم اجعله ذنبا مغفورا، وسعيا مشكورا، وعملا مبرورا مقبولا، اللهم فُك رقبتي من النار والغل يوم القيامة" ثم يغسل رجله اليمنى ثلاثا إلى أعلى من كعبها بأربع أصابع، ويخلل ما بين أصابعها فيقول: "اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم" ومنهم من يقول: "اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تثبت أقدام الأبرار" ثم يغسل رجله اليسرى على هذا الحال فيقول: "اللهم ثبت قدمي يوم تزول الأقدام" ومنهم من يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن تزل قدمي على الصراط /62 م/ يوم تزل أقدام المنافقين والكفار"، وفي قول أبي الحواري ?: إنه إذا غسل قدميه قال: "اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة".

قال غيره: وفي المنهج: يقول آخر دعاء كل عضو: "يا الله".

(رجع) فهذا ما حضرني من قول المسلمين في هذا فاعرفه، ولعل ما لم يبلغني أكثر، فالله أعلم بذلك.

قلت له: فإذا فرغ من وضوئه، ماذا يؤمر به أن يقوله من بعده؟ قال: قد قيل: إنه يقرأ بعد أن يفرغ سورة القدر، ثم يرفع رأسه إلى السماء فيقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت عملت(1) سوءا، وظلمت نفسي، أستغفرك فاغفر لي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، واجعلني من عبادك الصالحين، اللهم اجعلني عبدا طهورا، واجعلني صبارا شكورا، واجعلني أذكرك 62 س ذكرا كثيرا، وأسبحك

(1) هذا في ج. وفي الأصل، ث: علمت.

٦٬٨٧٨ / ٣٦٬٧٥٥