قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ١٤٦

نار»(1)، ويقول: «ويل للأعقاب من النار»(2)، ويقال: لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن.

وفي المصنف: وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ويل للعراقيب من النار، وويل لبطون الأقدام من النار»(3). وقيل: لو بقي شيء من حدود الوضوء لم يغسله اشتعلت به النار، نعوذ بالله من النار.

مسألة من الضياء: وما من مسلم كان على وضوء إلا سبحت أعضاؤه، واستغفر له ملكاه، وكان في عبادة، وأحبته الحفظة. وقيل: الطهارة قرة عين المسلم، وفي الخبر: «إن المؤمنين يوم القيامة يكونون غرا محجلين»(4)، وذلك علامة لمواضع وضوئهم.

وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنتم الغراء المحجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته بالماء فليفعل»(5)، معنى قوله /74 م/ - صلى الله عليه وسلم -: "يطيل غرته بالماء"، يريد إسباغ الوضوء، وإسباغ الوضوء في اللغة: هو المبالغة فيه بأن يعم الجارحة بالوضوء، ومعنى قوله: "الغر"، يعني البيض، فإن الله تعالى يحشرهم وقد بيض وجوههم مع الطهور لها، فضلا في الحسن والبياض.

مسألة: ويجب على المتوضاء إسباغ الوضوء وإتمامه، وأن يعم بالماء جوارحه،

(1) تقدم عزوه.

(2) تقدم عزوه.

(3) تقدم عزوه.

(4) تقدم عزوه.

(5) تقدم عزوه.

٦٬٩٠٣ / ٣٦٬٧٥٥