الجزء 16
الجزء ١٦ · صفحة ٢٠٢قلت له: فإن طال به الشك مع كثرة المسح لها بالماء، وصبه عليها؟ قال: فهذا ينبغي له أن يأخذ بالاطمئنانة في تأدية هذه الأمانة إن أعجزه النظر إليه، أو المس له بيده، ولا يعاون الشيطان على نفسه فيزيد به حتى يقطعه عن طريق ربه، وإنه لمراد العدو منه إن قدر عليه، فإن احتاج في تحفظه له إلى معنى(1)، فالثقة أو ما دونه إن لم يجده من أمين، فإن أبى أن يصدقه، ولم يقدر على منعه في حين سلم إلى شيطانه؛ إذ قد عز علاجه في زمانه، فصار الهوان(2) لتمكنه من نفسه، واتباعه له أولى به من أبناء جنسه، والله أعلم، فينظر في هذا، فإن صح أخذ به، وإلا ترك. 101 س
٦٬٩٥٨ / ٣٦٬٧٥٥