قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ٢٣٤

قال غيره: وفي جامع أبي محمد: ودم الحيض والنفاس، وغيبوبة الحشفة في الفرج.

(رجع) مسألة: المني يكون غليظا له رائحة كرائحة الطلع وهو الجنابة، وبه توجد الشهوة، ويضطرب الإحليل ويقذف. والمذي هو الذي يخرج قبل الانتشار وبعده، ويخرج رقيقا.

قال محمد بن الحسن: المذي رقيق أصفر إلى البياض.

مسألة: والوذي رقيق، يجيء بعد البول، وهو (بالذال والدال) جميعا، ويكون كالخيوط. قال أبو حنيفة: الذي يسيل على طرف الذكر هو المذي.

وسئل(1) عمر عن الوذي؛ فقال: هو القطر، ومنه الوضوء. وقيل: مأخوذ من قطر الحلب، وهو يخرج قليلا. وقيل: من قطر ناب البعير إذا طلع، فشبه طلوعه من الإحليل فذلك.

قال الناسخ: طالعت القاموس، فوجدت الودي بالدال المنقوط من تحت، الذي يخرج بعد البول، وأما الوذي /117/ بالذال المعجمة، الماء القليل.

(رجع) مسألة: وعن عمر أنه قال: كنت رجلا مداء. وعن علي: كنت رجلا مذاء، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: في المني الغسل، وفي الوذي الوضوء. قال علي: لما كنت شابا كنت(2) أنا الفحل المذي. وقال علي: كل فحل يمذي، وكل أنثى تقذي، فمن أحس من ذلك شيئا فليغتسل مذاكيره بالماء، وليتوضأ.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: يسيل.

(2) زيادة من ث.

٦٬٩٩٠ / ٣٦٬٧٥٥