قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ٣٣١

قيل: عليهما الوضوء؛ لأن نومهما طلب الاضطجاع ما لم ينم، أو يسئ(1) مضطجعا. ومعي أن المبالغ في الورع لا يضطجع متوضئا لأداء فرض؛ لأن السِّنة تأتي المرء مثل طرفة عين، ولا يتفطن لها إلا القليل، وكنت أكره الاضطجاع، ولا أصلي خلف مضطجع، ولا متكئ وعينه تنام، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ أبي نبهان: والمتوضئ إذا قعد ينتظر الجماعة، ونصب رجليه، ووضع يديه على ركبتيه كالمحتبي، ووضع رأسه على يديه ونعس، هل ينتقض وضوؤه أم لا؟

الجواب: إنه قد قيل: إنه لا نقض عليه، ما لم يصح معه أنه حدث منه شيء مما ينقضه. وقيل: إن كان نوما ثقيلا؛ فعليه النقض، والأول عليه الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم.

(1) هكذا في النسختين.

٧٬٠٨٧ / ٣٦٬٧٥٥