قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ٣٨١

الجنة؟! فإذا وجب النظر لشرائها لأجل ما ذكرنا، وجب قراءتها، وتعليمها، ودراستها بما استطاع ما دام حيا، فانظر أيها الرامق لهذه الأسطر لنفسك ما فيه السلامة، وخذ بالجد، ولا تمازج طلبك بالهزل، يرجى لك الظفر، والفلاح، والسلامة إن شاء الله، إن وفقك الله لذلك.

٧٬١٣٧ / ٣٦٬٧٥٥