قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 16

الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٦

المتوضاء إذا اضطجع، وسهت عيناه نائما بقدر ما يسبح ثلاث تسبيحات، أينتقض بذلك وضوؤه أم لا؟

الجواب: فنعم، ينتقض وضوؤه، ولو كان بقدر ما يخطف طير، والله أعلم.

قال غيره: صحيح، ولا نعلم أن أحدا يخالفه من قول ولا عمل، إلا أن يكون شاذا، وإلا فهو كذلك، ولو كان طرفة، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وفي المتوضئ إذا كان قاعدا متكئا بيده على الأرض، ونام قليلا أو كثيرا، أينتقض وضوؤه بذلك أم لا، وهل بينه وبين المتكئ على جدار أو خشبة فرق أم لا؟

الجواب: إن المتكئ إذا نام فيه اختلاف؛ سواء كان بيده أو على خشبة أو جدار، إذا كان لو وقع الذي [اتكأ عليه] وقع في الأرض ولم يملك نفسه؛ فعليه إعادة الوضوء، والله أعلم.

قال غيره: نعم، /198 م/ قد قيل فيه نحو هذا من الشرط في نقضه عليه. وفي قول آخر: عليه حتى تزول مقعدته عن موضع جلوسه. وقيل: حتى يضطجع. وقيل: بالنقض على حال، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وفي المتوضاء إذا كان ينود وهو قاعد غير متكئ، إذا انتفض بدنه وزلت مقعدته، ولم تزل من مكانها، أينتقض وضوؤه أم لا؟

الجواب: لا ينتقض على هذه الصفة، والله أعلم.

قال غيره: نعم، إلا أن يفارقه عقله؛ لمنامه فيجوز لأن يختلف في فساده وتمامه، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وكذلك إذا سها قليلا، وهو مضطجع كخطفة طير، وهو يسمع كلام الناس غمضت عيناه قليلا، أينتقض أيضا وضوؤه على هذه

٧٬١٥٢ / ٣٦٬٧٥٥