قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 17

الجزء ١٧ · صفحة ١٧

/4/ والغليل: حرّ الجوف عطشا أو انتعاصا(1)، ويقول: عيل الصبر: وهو يعل علّة إذا لم يقض أربه. والصادي: العطشان. والصدى: العطش الشديد، تقول: صدى يصدي صدا فهو صديان، والمرأة صدياء، صاد، وصادية. وحين اجتهدوا في تسمية المرأة بالجمال، والبركة، والحسن، والصفاء، والبياض، قالوا: ماء السماء.

وقالوا: المنذر بن ماء السماء. ويقولون: صبغ له ماء ولون. ويقولون: ليس في وجهه ماء. وزاد ابن فلان وجهي بمائه.

قال الشاعر: ماء الحياء يجول في وجناته

وقال آخر:

وما أبالي وخير القول أصدقه … حقنت لي ماء وجهي أوحقنت دمي

وقال آخر:

إنّما الفضل والسخاء لمن أعـ … ـطاك عفوا وماء وجهك فيه

والأبيضان: الماء واللبن. والأسودان: الماء والتمر. والماء يشرب صرفا وممزوجا. والأشربة لا تشرب صرفا، ولا ينفع(2) بها إلا بممازجة الماء.

وبعد: فالماء طهور الأبدان، وغسول الأردان. وقالوا: هو كالماء يطهر كلّ شيء، ولا ينجسه شيء. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في بئر رومة: «الماء لا ينجسه

(1) هذا في ق. ووردت في الأصل دون تنقيط.

(2) ق: ينتفع.