الجزء 17
الجزء ١٧ · صفحة ١٥١من الحال، وبعده القرد والخنزير، والخنزير أشدّ؛ لأنّه محرّم أكله. قال: ثمّ الكلب لثبوت مجراه على جلده، وهو نجس بمعنى الاتفاق.
مسألة: وقيل في بول الطير: إنّ ما كان يفسد خزقه [يفسد بوله، وما لم يفسد خزقه](1) من الطير فلا يفسد بوله، وكذلك بول الفأر والخناز والأماحي وما أشبه هذا؛ فقول: يفسد. وقول: لا يفسد.
مسألة من كتاب الضياء: الجنابة عندنا نجسة، فإن قال قائل: إنّها طاهرة، ولو كانت نجسة ما خلق الله منها محمدا - صلى الله عليه وسلم - والأنبياء صلوات الله عليهم. قيل له: هي نجسة؛ لأنّ الله تعالى خلق منها الخنازير والكلاب والمشركين، وهؤلاء أنجاس؛ الدليل على ذلك أن الله أوجب فيها الغسل كما أوجب من الحيض، والاتفاق أنّ الحيض نجس، والله تعالى خلق الأنبياء من الجنابة، فإنّ جميع بني آدم إذا استحال من الدم إلى حال البشرية كان طاهرا، والاتفاق أنّه في حال العلقة نجس.
فصل: يقال: أمنى يمني، ومنى يمني، والألف أجود. ويقال: مذى يمذي /161/ وأمذى يمذي(2)، والأوّل أجود. ويقال وذي يذي(3)، وأوذى يوذي(4)، والأوّل أجود.
(1) زيادة من ق.
(2) هذا في ق. وفي الأصل: يمدي.
(3) هذا في ق. وفي الأصل: يدي.
(4) هذا في ق. وفي الأصل: يودي.