الجزء 02
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥كلاّ والله لا نفعل، بل نوحّده ونطيعه، ونعبده ولا نشرك به شيئا، على ذلك نحيا ونموت، وعليه نُبعث إن شاء الله.
فيا معشر المسلمين الإباضيّين الأكرمين، هل هذا خارج من دين ربّ العالمين وسنّة نبيِّه الأمين وإجماع المستقيمين، إلى سبيل المبتدعين الضّالين عن سواء السبيل؟! فإن كان كذلك؛ فالفرضُ على من رآه أو سمعه أو عرفه وقدر عليه؛ تمزيقُهُ وتضليله، 184 س ومناصحة قائله واستتابته(1)، وإلاّ فإثباته ورفعه ومناصرة أهله عليه، فاللهَ الله أحبّاءنا في خفضه وردّه إن كان باطلا، ورفعه وقبوله إن كان حقّا.
هذا الجواب من صغيركم المستكثر بألفتكم، المستوحش من فرقتكم: سعيد بن بشير الصّبحي الأعمى الضّرير، شهد عليّ من إملاء هذا الجواب: الثّقتان: محمّد بن علي العبّادي النّازل محلّة سمد نزوى من مصر عُمان، وسليمان بن ناصر الحضرمي النّازل صاروجية نزوى من مصر عُمان، وكتبه الأقلّ لله - عز وجل -: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مبارك الكندي السمدي النّزوي العُماني بيده، ليلة الأربعاء وثمان ليال خلون من شهر شوّال، من شهور سنة إحدى وعشرون(2) سنة ومائة سنة وألف سنة، من هجرة النّبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وأنت شيخنا ذا السّعي المشكور، والعمل المذكور، سعيد بن عامر البحراني، أَرِه النّاصحين وعرّفه المتخلّقين بخلق النّبيّ الأمين؛ لأنّه ليس في الإسلام جفاء ولا في دِين الله خفاء، جزى الله المحسنين النّاصحين المتفضّلين جنّات النّعيم؛ ولولا