الجزء 17
الجزء ١٧ · صفحة ٣٦٤وكن على البول أخا(1) آداب … وغائط(2) وفقت للصواب
ولا تكن لقبلة مستقبلا … ولا لها مستدبراً قد نقلا /418/
من قول ذي الآثار والعلوم … وهكذا الرياح والنجوم
وقال بعض إنّه في الصحرا … دون القرى فخل عنك الفخرا
وقال بعض إن ذا بمكّة … تدي الصواب حبذا من مكّة
ووضعك الغائط في المجاري … حجر كذاك مسقط الثمار
وبعده أماكن الضرار … في قولهم وسبل المرار
لأنّها قد سميت ملاعنا … فلا تكن لمن أتاها لاعنا
وقيل لا بأس بوضع الغائط … في مال قوم تحت ظلّ(3) الحائط
إن لم يكن ما فيه من ثمار … يصلح للأكل فلا تمار
هذا ومهما أكله قد صلحا … فذاك حجر قال فيه الصلحا
منجس للبئر وقع الغول … لو كان حياً في جميع القول
لأنّه لا شكّ منه السور … نجس كذا في كتبنا مأثور
إن ماتت(4) الضفدع وسط الماء … فطاهر في قول ذي الفتياء
وكلّما ماتت به سواه … فإنّه بالنجس ما أولاه
٧٬٦٨١ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.