قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 17

الجزء ١٧ · صفحة ٣٦٤

وكن على البول أخا(1) آداب … وغائط(2) وفقت للصواب

ولا تكن لقبلة مستقبلا … ولا لها مستدبراً قد نقلا /418/

من قول ذي الآثار والعلوم … وهكذا الرياح والنجوم

وقال بعض إنّه في الصحرا … دون القرى فخل عنك الفخرا

وقال بعض إن ذا بمكّة … تدي الصواب حبذا من مكّة

ووضعك الغائط في المجاري … حجر كذاك مسقط الثمار

وبعده أماكن الضرار … في قولهم وسبل المرار

لأنّها قد سميت ملاعنا … فلا تكن لمن أتاها لاعنا

وقيل لا بأس بوضع الغائط … في مال قوم تحت ظلّ(3) الحائط

إن لم يكن ما فيه من ثمار … يصلح للأكل فلا تمار

هذا ومهما أكله قد صلحا … فذاك حجر قال فيه الصلحا

منجس للبئر وقع الغول … لو كان حياً في جميع القول

لأنّه لا شكّ منه السور … نجس كذا في كتبنا مأثور

إن ماتت(4) الضفدع وسط الماء … فطاهر في قول ذي الفتياء

وكلّما ماتت به سواه … فإنّه بالنجس ما أولاه

(1) هذا في ق. وفي الأصل: أخل.

(2) ق: عليظ.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: نخل.

(4) هذا في ق. وفي الأصل: مات.