قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 18

الجزء ١٨ · صفحة ٣٠

طاعة الله تعالى إلى التوبة من الخطايا، وما لم يرد به ابتغاء طاعة الله، فليس الحديث يتوجه إليه(1) معنا، وإن كان لفظه على العموم.

(رجع)(2) وبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «من حافظ على الصلوات الخمس؛ كان له نور وبرهان وفلاح يوم القيامة»، وفي رواية: «كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليهن لم يكنّ له نورا ولا برهانا ولا فلاحا، وجاء يوم القيامة مع قارون، وفرعون وهامان، وأبيّ بن خلف»(3).

مسألة: ومن غيره: وقال: نثبت أنّ الصلاة على أربعة أركان: فالوضوء منها سهم، والركوع منها سهم، والسجود منها سهم، والخشوع منها سهم. والخشوع من التواضع /27/ لله - عز وجل - في الصلاة، والإقبال إليه بالقلوب كلها، فإذا قضى الرجل صلاته وقد أتمّ الصلاة والركوع والسجود والخشوع، عرج بها ولها نور عظيم، فتفتح أبواب السّموات. ويوجد عن بعضهم أنه قال: ما صليت صلاة قطّ إلا استغفرت ربي من تقصيري فيها.

مسألة: وقال: أخبرنا هاشم بن الجهم عن جابر بن النعمان عن أبي المعلى عن الربيع أنّه سئل: ما يقول الرجل إذا قام إلى الصلاة؟ قال: إذا قام الرجل يريد الصلاة، قال: اللهم إني أستغفرك مما أمرتني به، وأستغفرك مما ركبت مما نهيتني عنه. وقيل: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اجعلوا لبيوتكم نصيبا من

(1) هذا في ق. وفي الأصل: إلى.

(2) زيادة من ق.

(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 6576؛ والدارمي، كتاب الرقاق، رقم: 2763؛ وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، رقم: 1467.

٧٬٨٤٣ / ٣٦٬٧٥٥