قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 18

الجزء ١٨ · صفحة ٧١

قيل له: اسم لمن هو؟ قال: لله(1). قيل له: فأي إلهين تعبد الاسم أم المسمى؟ فانقطع.

قيل له: يا هذا، يعبد الله من يعرف ما الله، فأما من لا يعرف الله فإنه يعبد غير الله، ومن عبد غير الله فقد أشرك بالله، والله لا يدرك بعقد ضمير، ولا بإحاطة تفكير.

وقيل: من عبد الله بتوهّم القلب؛ فهو مشرك، ومن عبد الاسم دون الصّفة لا بالإدراك؛ فقد أحاط على غائب، ومن عبد المعنى بحقيقة المعرفة؛ فهو مؤمن حقا.

مسألة: وقال بعض: إنه من قام إلى تأدية فريضة من غير معرفة نفسه، ومعرفة ربه؛ فغير مؤد لفرضه. /81/ وقيل: من عبد الله بالرجاء؛ فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف؛ فهو حروري، ومن عبد الله بالحب؛ فهو زنديق، ومن عبده بتوهم القلب؛ فهو مشرك، ومن عبد الاسم دون الصفة لا بالإدراك؛ فقد أحال عن غائب، ومن عبد الاسم دون المعنى؛ فقد كفر، ومن عبد الاسم والمعنى؛ فقد أشرك، ومن عبد المعنى بحقيقة المعرفة؛ فقد أصاب، ومن عبد الله بالثلاثة؛ فهو مستقيم، وهي الخوف، والرجاء، والحب. والحب هو التعظيم والطاعة، والله أعلم.

[ … ](2) الفرض في الصّلاة القيام، وتكبيرة الإحرام، والقراءة، والرّكوع، والسجود، والقعود، وكل ذلك مأخوذ من كتاب الله - عز وجل -؛ وذلك قوله تعالى:

(1) ق: الله.

(2) بياض في الأصل بمقدار كلمتين.

٧٬٨٨٤ / ٣٦٬٧٥٥