قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 18

الجزء ١٨ · صفحة ١٥٨

قال غيره: كان نجدة بن الفضل يحتاط بقدم عند القياس، فينظر في ذلك.

(رجع) وقال الله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء:78]، يعني زوال الشمس وهي الأولى، والعصر فيما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى /194/ غسق الليل، يعني ظلمة الليل، يعني المغرب والعشاء الآخرة. ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء:78]، يعني صلاة الغداة.

وقال في موضع آخر: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، يعني الفجر وصلاة الأولى والعصر، ﴿وَزُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ﴾ [هود:114] صلاة المغرب والعشاء الآخرة. وقال أيضا: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم:17]، يعني(1) تمسون: صلاة المغرب والعشاء الآخرة، وحين تصبحون، يعني صلاة الغداة، وعشيا، يعني صلاة العصر، وحين تظهرون، يعني صلاة الأولى. فهؤلاء الصلوات الخمس المكتوبة خاصة، وكذلك وجدنا التفسير فيما قدّر الله من الآثار، والله أعلم بالحق. (وفي خ: فهذه الصلوات الخمس مكتوبات خاصة دون التطوع).

مسألة من كتاب المصنف: وقال سبحانه: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ [المزمل:8]، يعني الإخلاص في الصلاة، بكرة، يعني صلاة الغداة. وأصيلا، يعني صلاة الأولى(2) والعصر. وقوله: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ﴾ [الإنسان:26]، يعني فصلّ صلاة المغرب والعشاء، وذكر(3) التطوع، فقال: ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ [الإنسان:26]، يعني صلّ له بليل /195/ طويل، وقوله: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ

(1) زيادة من ق.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: الأول.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: اذكر.

٧٬٩٧١ / ٣٦٬٧٥٥