الجزء 02
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢ومن كلام له آخر: وقد بلغني عنك أنّ الله رَزَقك مِن المال ما يغنيك عن الاكتساب، وأنت مشغل نفسك بتعليم الأولاد الصِّغار فيا عجبًا ممّن يشغل نفسه بتعليم مَن ليس بمتعبّد به عن تعليم نفسه، وهو محتاج إلى إنقاذها مِن الهلاك الدّائم! وكيف ناصحك إن قطع في التّعليم وقت الشّباب على تمرٍ وقاشعٍ بِلا خبزٍ مدّة مِن الزّمان، وعنده زوجة قائم لها بتمام معاشها؟! وهذا كشفته لك بلا فخر ولا مراء، لكن للتّهييج لك إلى طلب العلم؛ فافهم ذلك، والله أعلم.
٨٠٢ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.