قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 01

الجزء ١ · صفحة ٨١

الجواب: ما نعلم شيئا أفضل من تعليم العلم، والأعمال كلّها والجهاد عند تعليم العلم كلّها كتَفْلَةٍ في بحرٍ، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وما أفضل من تعليم العلم، تعلّم الحلال والحرام أو الأحكام وأمثاله، أم تعليم أعمال القلب وهواجس النّفس وغير ذلك؟

الجواب -والله الموفّق للصّواب-: إن مثل العلوم وبعد ذلك ما النّاس أحوج إليه، فهو أفضل، والله أعلم.

مسألة: ومن جوابه: وفيما يسع جهله للإنسان، البحث عنه أم غير البحث أفضل؟

الجواب -والله الموفّق للصوّاب-: إنّ مثل العلوم والمسائل في الدّين في أمر الحلال والحرام؛ فالبحث عن ذلك أفضل، إذا قصد به الله، وأمّا في أمور النّاس والتجسّس عن أفعالهم فترك البحث عن ذلك أسلم، إلاّ أن تكون للباحث نيّة أن يعرف الأمين من الخائن، إذا كان به حاجة للأمين في أمور الدّين، والله اعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس بن علي: وإذا كان طلب العلم فريضة، وطلب المعاش فريضة، ما الأولى منهما؟ وإن قعد عن طلب العلم لما يلزمه؛ كيف اعتقاده فيما يلزمه في ذلك من طلب العلم؟

الجواب -وبالله التّوفيق-: إنّ إحياء /40 م/ النّفس بالقوت من المعاش الحلال الطيّب، مع اعتقاد ما يلزمه من تعليم [ما لزمه من](1) العلم أولى، والله أعلم.

(1) زيادة من ث.