قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ١٥

أذن سبع سنين حرم الله لحمه ودمه على النار»(1).

وعن أبي عمرو الشيباني قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنا يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله"؛ فقال: «أما هذا /6/ فقد برئ من الكفر»، فقال: "أشهد أن محمدا رسول الله" فقال: «آمن بنبيّه ولم يره»(2).

عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا نودي بالأذان فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء، ولا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة»(3).

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لم يجدوا إلا أن يستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوه ولو حبوا»(4).

ومن غيره: وفي رواية أخرى عنه - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث لو تعلم أمّتي ما لهم فيهنّ لضربوا عليهن بالسهام: الأذان والغدوّ إلى الجمعة والصف الأول»(5)، وعنه: «إنّ المؤذّنين يحشرون يوم القيامة رقابهم كرقاب الظباء شعورهم من الزعفران»(6).

(1) أخرجه بلفظ: «مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ» الترمذي، أبواب الصلاة، رقم: 206؛ والبزار في مسنده، رقم: 4937؛ وابن شاهين في الترغيب، رقم: 560.

(2) لم نجده.

(3) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة، رقم: 135؛ والطبراني في الدعاء، رقم: 485.

(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب الأذان، رقم: 615؛ ومسلم، كتاب الصلاة، رقم: 437؛ والنسائي، كتاب الأذان، رقم: 671.

(5) أخرجه بمعناه دون ذكر الجمعة كل من: البخاري، كتاب الأذان، رقم: 615؛ ومسلم، كتاب الصلاة، رقم: 437؛ والترمذي، أبواب الصلاة، رقم: 225.

(6) لم نجده.