قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٦٢

(رجع) مسألة: وينبغي للمؤذّن أن يكون قائما، ويستقبل القبلة بوجهه، ويضع أصبعي السبابتين في أذنيه، ويرفع صوته، وينظر إلى السماء.

مسألة: وسألت أبا سعيد ? /57/ عن الأذان، إذا قام المؤذن يؤذّن يستقبل القبلة به كله، أم يصفح بوجهه في شيء منه يمينا وشمالا، وكيف المأمور به في ذلك؟ قال: معي أنّه في بعض ما قيل: إنّه يستقبل به القبلة كله. وفي بعض ما قيل: إنّه يستحب له أن يصفح بوجهه بقول:"حيّ على الصلاة" يمينا، و"حيّ على الفلاح" شمالا. ومعي أنّه قيل: يصفح بأوّل قوله: "حيّ على الصلاة" يمينا، ويستقبل بآخره القبلة، وكذلك(1) يصفح بأوّل قوله: "حيّ على الفلاح" شمالا(2)، ويستقبل بآخره القبلة.

قلت: فيجوز للمؤذّن أن يدخل أصبعه في أذنه في الأذان والإقامة، أم ذلك لا يؤمر به؟ قال: أمّا في الأذان فأحسب أنّه يؤمر به في بعض القول، وأمّا في الإقامة فلا أحبّ ذلك، وترك ذلك في الإقامة أحبّ إليّ.

مسألة: ويوجد عن الشيخ أبي الحسن ? في المؤذن: إنّه يبالغ في ارتفاع صوته بما أمكن من رفع صوته.

ومن جوابه أيضا ?: وذكرت فيمن يؤذّن وقد طلع الصبح واستبان له، أعليه بعد الأذان أن يحثّ؟ فعلى ما وصفت: فنحن نفعل، نحثّ بعد طلوع الصبح، طلع عند الأذان أم لم يطلع، ويؤمر بذلك، أذّن في طلوع الفجر أم لم

(1) هذا في ق. وفي الأصل: وذلك.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: شمالا.