الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٦٦عن موسى بن علي: ثلاث من الجفاء: ترك اتباع المؤذّن، وترك مسح الجبهة(1) من بعد الصلاة، ومسحها في الصلاة.
ومن غيره: وبعض يقول: إذا قال المؤذن: "الله أكبر الله أكبر"، مثل قوله، وإذا قال: "حي على الصلاة"، قال: "ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها؛ دعوة الحق وشهادة الصدق وكلمة الحق والتقوى، أحينا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من صالحي أهلها عملا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - تسليما كثيرا"، فكلما أذّن فقل مثل قوله، وكذلك تتبعه في الإقامة إذا أقام، وفي ذلك فضل عظيم.
مسألة عن /62/ الشيخ سعيد بن بشير بن محمد الصبحي: وإذا كان معروفا عندنا في بلدنا أن أذان الفجر لا يكون إلا بعد طلوع الفجر، ولا يثوبون، ولا يحثون بشيء من الكلام سوى الأذان، أترانا مقصرين في ذلك أم لا؟
الجواب: أرجو أنكم غير مقصرين؛ لأنه من لم يترك الفرائض، ولا ما يكون من لوازم السنن لم يلحقه تقصير، وفضائل المسلمين كثيرة لا يقدر أحد أن يستكملها. وإن أمكن التثويب فلا تتركوه عسى أن يكون مستحبا(2).
مسألة: ومنه: والأذان يعجبك جوازه للجنب، أو المحدث من بول أو غائط، والاكتفاء به، وما الذي تستحسنه لخادمك؟