الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ١٤١مسألة عن الشيخ سعيد بن بشير: فيمن يصلي ولم يجدد النية بعد التوجيه؟ إن صلاته تامة؛ لأن بعضا يجدد النية، وبعضا لا يجددها، والله أعلم.
ووجدت في غير /137/ هذا الموضع تشديدا في ترك تجديد، وتأكيدا في قولها، فما عندك سيدي في جميع هذا؟
الجواب: أحبّ إليّ تجديد النية بعد التوجيه، ونحن نفعل ذلك.
وفيمن يقول عند النية: أصلي فريضة الظهر، ولم يقل: فريضة صلاة الظهر، إن صلاته تامة؟
الجواب: عندي أنّها تامة، والله أعلم.
مسألة: لا أدري لمن هي: حيث قيل: من نسي النية وذكرها في الصلاة أنّه يجددها حين ذكرها، أيكون ذلك بلسانه، وكيف معنى ذلك وهو في وسط صلاته؟ فإنه يقول بلسانه على هذا القول، ويعجبنا.
مسألة: وجدت في الأثر: إن المصلي إذا نسي اعتقاد النية فذكرها، وقد صلى فلا بأس عليه، وصلاته تامة، وإن ذكرها وهو في الصلاة فلم يجددها فلا صلاة له، وعليه النقض؛ لأن الأعمال بالنيات، والله أعلم.
مسألة: في قول المصلي: "وإن الكعبة قبلتي" أم "وأن الكعبة" (بالفتح أو الكسر في الهمزة)؟
قال الصبحي: كله يجوز، وأعجبه وغيره ممن سألته الفتح.
مسألة: ابن عبيدان: والمصلي عند الكعبة في الحرم، يقول في النية: "والكعبة قبلتي" أو يقول: "وهذه الكعبة قبلتي"؟ كل ذلك جائز، والله أعلم.