الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ١٤٧الجواب: فيما عندي لا يضيق عليه ولا عليهم، وهذا اضطرار، وقد جاء في الأثر: إن من تكلم بشيء من التوحيد ناسيا في صلاته بالعذر.
أرأيت إذا قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:1] فذكر وهو يقول: "ولم يكن له" [الإخلاص:4] أهذا موضع يجوز فيه الوقف، أم هذا يتوهم فيه السامع أنه لم يكن الله تعالى، ولا يجوز الوقف هنالك حتى يتمه بقوله: "له كفوا أحد"؟
الجواب: وجدت في كتب القرآن لا وقف في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وعندي أن هذا وقف ضيق، وأيضا "له كفوا أحد" أحبّ إليّ.
مسألة: ابن عبيدان: والمصلي إذا كان في صلاة النهار وقرأ "الحمد" و"قل هو الله أحد"، إلى أن وصل "ولم يكن"، أيجوز أن يقف هنا وتتم صلاته، أم يقول "ولم يكن له"، أم يتم السورة ويبدل صلاته؟ قال: يقف وتتم صلاته، والله أعلم.
٨٬٢٦٤ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.