قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ١٦٣

ومن غيره: /160/ حفظنا عن أبي سعيد ? أنه قال: يوجد في آثار أصحابنا القديمة أنّه كان بعضهم يقول: "جل ثناؤك". قال: ففرغ(1) أهل الزمان إلى ترك أهل الحرف بغير (خ: بلا) نظر إلا ما في الأثر، ولعل ذلك من قلة البصر. فاللفظ يختلف، فأرجو أن في(2) هذا المعنى.

ومن غيره: وفي المصنف: وقيل: إن موسى بن علي كان يقول في التوجيه: "حنيفا مسلما".

(رجع) ومن غيره: قلت: وما معنى "جل ثناؤك"؟ فالمعنى في ذلك قوله: إنّه جل على (خ: عن) جميع الأشياء بقدرته وعظمته وملكه وسلطانه، وكذلك الثناء عليه بذلك جل على جميع الأشياء وعلى جميع خلقه؛ وكذلك قوله: "وتعالى جدك". قد قيل: الجد هاهنا العظمة.

ومن غيره: بعض يقول في التوجيه: "سبحانك اللهم وبحمدك رب تبارك اسمك".

مسألة من جواب أبي إبراهيم إلى الحواري بن عثمان: وذكرت رحمك الله في جواز أحد القولين، فالذي (خ: في الذي) قال: "وجهت وجهي" ونسي، فاعلم رحمك الله أني ذهبت فيها إلى قول إبراهيم - عليه السلام -.

ومن غيره: وفي المصنف: في الذي قال: "وجهت وجهي للذي" ونسي؟ ففي بعض القول: لا إعادة عليه، ولا يعود.

(1) ق: ففزغ. ث: ففرع.

(2) زيادة من ق.