الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ١٨٠إنّه لم يذكر الأولى من شكٍّ فيها، فكبر الثانية أنّها هي تكبيرة الإحرام، فالقول قوله، وصلاته تامة، وعليهم النقض لتلك الصلاة.
مسألة: تكبيرة الإحرام: هي "الله أكبر"، فالألف من اسم الله، ليس بموصول، بل مفتوح فتحة مقصورة، من غير مد. واللام الأولى مسكن، والثاني مشدد تشديدة طابقة بالحنك، ثم ينطق به مع مده، وإن لم يمد فوجه من وجه(1) الصواب. وقد قال بعض: لا يمد، فإذا مد اللام، وطبق به لسانه، فطلق ذلك ففي الحال يضم الهاء ضمة مشمومة شما بلا بيان واو فيها؛ لأن الهاء مضمومة ضمة مشمومة شما من غير تثبيت واوٍ فيها عند ضمة الهاء من اسم "الله" وزيادته في اسم الله. والألف من "أكبر" مفتوح مقطوع والكاف مسكن. والباء من "أكبر" مفتوح، والراء يبين تبيينا يكاد أن يسمع من الذي يليه، كأنما نطق براءين اثنين من بيانه للراء.
مسألة: ومن كتاب عمرو بن علي: وقالوا: بالمد على تكبيرة الإحرام، وتكون المدة على اللامين مع التشديد لهما، مع قطع الألف من "أكبر" مع شم الضمة من الهاء التي في اسم الله.
مسألة من جواب محمد بن إبراهيم إلى /178/ الحواري بن عثمان: قال: في قول المصلي: "الله أكبر"، فإن زاد واوا بائنة، ففي نفسي من ذلك الاتباع السنة، وإنما يرجع إلى ما رأى المسلمون من ذلك.
(1) ق، ث: وجوه.